مهدي مهريزي

457

ميراث حديث شيعه

في حواشيه على الخلاصة : الظاهر أنّ قول النجاشي لا يقتضي الطعن « 1 » فيه نفسه بل في من يروي عنه ، ويؤيّد ذلك كلام ابن الغضائري ، وحينئذٍ فالأرجح قبول قوله لتوثيق الشيخ له وخلوّه عن المعارض ، انتهى . قال في الحاوي « 2 » : « [ إنّ ] قول المحشّي ( « الظاهر » / 74 / هو الظاهر ؛ إذ ضعفُ الحديث أعم من ضعفه في نفسه » انتهى . وقال الشيخ محمد : وقول النجاشي « ضعيف في الحديث » ) « 3 » يحتمل أمرين : الأوّل أن يكون من قبيل قولنا « فلان ضعيف في النحو » إذا كان لا يَعرف منه إلّاالقليل . الثاني أن يكون المراد روايته الحديث عن الضعفاء واعتماده على المراسيل ، ومع قيام الاحتمال يسقط الاستدلال ، مع أنّ الشيخ حكم بتوثيقه ووافقه العلّامة في الخلاصة بعد نقل كلام النجاشي والغضائري هذا . انتهى كلام بعض المشايخ ، وإنّما نقلنا كلمات هؤلاء المحقّقين بطولها لكثرة فوائدها ، فتأمّل فيها مليّاً . [ 3 . ] ومنها : كثرة الإرسال ، كما في تراجم كثيرة . [ 4 . ] ومنها : الرواية عن الضعفاء أو روايتهم عنه . [ 5 . ] ومنها : قولهم « كذّاب ووضّاع » كما في ترجمة يونس بن ظبيان . « 4 » [ 6 . ] ومنها : قولهم « واهٍ » اسم فاعل من « وهى » أي ضعف في الغاية ؛ يقال « وَهى الحائط » إذا ضعف وهمّ بالسقوط ، وهو كناية عن شدة ضعفه وسقوط اعتبار حديثه . [ 7 . ] ومنها : قولهم « منكر الحديث » على وجه . [ 8 . ] ومنها : قولهم « ليّنة » أي يتساهل في روايته عن غير الثقة ، وكذا « ليّن الحديث » و « منكر الحديث » . [ 9 . ] ومنها : « متروك في نفسه » أو « متروك الحديث » . [ 10 . ] ومنها : « متّهم بالكذب أو الغلوّ » أو نحوهما من الأوصاف القادحة .

--> ( 1 ) . الف وب : الطول . ( 2 ) . حاوي الأقوال ، ج 2 ، ص 221 الرقم 576 ؛ وانظر مسالك الأفهام ، ج 1 ، ص 405 ، حواشي الشهيد الثاني علىالخلاصة ، ص 21 . ( 3 ) . ما بين الهلالين ليس في ب . ( 4 ) . الخلاصة ، ص 266 ؛ رجال النجاشي ، ص 448 الرقم 1033 .